أمريكا تتراجع عن توجيه الضربة الأولى لإيران لتجنب الغضب الشعبي
ذكرت تقارير صحفية أمريكية، الخميس، أن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يفضلون ألا تبادر الولايات المتحدة بتوجيه الضربة الأولى لإيران، بل يتركزون على احتمال أن تبادر إسرائيل أولًا، ما يقلل المخاطر السياسية داخليًا ويكسب الإدارة الأمريكية مبررات إضافية لأي تحرك لاحق.
وأوضحت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن هذه الاستراتيجية قائمة على حسابات سياسية، إذ يرى المسؤولون أن الرأي العام الأمريكي سيكون أكثر قبولًا لأي تحرك عسكري بعد رد إيراني أول، مع مراعاة الحد من سقوط قتلى أمريكيين.
ويأتي ذلك في ظل استمرار النقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول توقيت وطبيعة أي هجوم محتمل، مع الأخذ في الاعتبار مخاطر استنزاف الذخيرة الأمريكية، واحتمال وقوع خسائر بشرية، إلى جانب تأثيرات ذلك على مصالح الولايات المتحدة في مناطق أخرى مثل تايوان.
وأشارت المصادر إلى أن السيناريو المرجح قد يشمل عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما لم تعلق إدارة البيت الأبيض رسميًا على تفاصيل الخطط المطروحة.



-1.jpg)


-22.jpg)